الشيخ عبد السلام كاظم الجعفري
241
هداية الطالب إلى مصادر كتاب المكاسب
صفتها من صفات الصحة والحسن والتوثيق ، على ما هو المصطلح عليه . ولقد أعرب الكتاب عن براعة المصنف في جودة التحقيق والتدقيق في المسائل الفقهية وفروعها ، ويظهر لنا ذلك جليّا في بعض المسائل التي تناولها المصنّف ، كما في مسألة صور جواز بيع أم الولد فذكر ثمانية وثلاثين صورة ، وهذا ما لم نجده في سائر الكتب الفقهية . فان دل على شئ ، انما يدلّ على طول باع المصنّف في مجال الفقه . لقد تصدّر الكتاب تراجم مختصرة لحياة مجموعة من العلماء ، الذين كانوا قبل زمن المؤلف . والكتاب مطبوع على الحجر ، في مجلد واحد من القطع الكبير . المقابس والمكاسب استفاد الشيخ الأنصاري في مكاسبه من كتاب مقابس الأنوار ، في عدّة مواضع . لم يصرّح فيها بالمصدر ولا باسم مؤلفه على الإطلاق ، بل اكتفى بالإشارة إليه معبّرا عنه بعناوين مختلفة ، منها : عن « من قارب عصرنا » « 1 » و « عن بعض » « 2 » و « عن بعض المحققين » « 3 » و
--> ( 1 ) نقل الشيخ الأنصاري عن صاحب مقابس الأنوار تحت هذا العنوان في ستة مواضع . نشير إلى واحد منها ( على سبيل المثال ) ؛ وذلك في شروط المتعاقدين ، في مبحث بيع الفضولي عند قوله : « كما قوّاه بعض من قارب عصرنا وتبعه . . . الخ » . راجع المكاسب 3 : 465 . وانظر مقابس الأنوار : 137 . ( 2 ) كما في مسألة : صور جواز بيع أمّ الولد ، راجع المكاسب 4 : 131 عند قوله : ومما ذكرنا يظهر ما في قول بعض . . . الخ . وانظر مقابس الأنوار : 167 . ( 3 ) راجع المكاسب 4 : 121 ، في مسألة : صور جواز بيع أمّ الولد . وانظر مقابس الأنوار : 164 .